وقال1: [البسيط]
454-يا أسمُ صبرًا على ما كان حدث2
= المفردات الغريبة: مطيتي؛ المطية: الراحلة؛ من المطو وهو الإسراع، أو من المطا وهو الظهر؛ لأن راكبها يقتعد ظهرها. محبوسة: يريد ممنوعة من العودة إلى منزل صاحبها.
الحباء: العطاء بلا جزاء. ربها: صاحبها. لم ييأس: لم يقطع الأمل في العطاء.
المعنى: يقول للممدوح إنني باقٍ هنا أنا ومطيتي لم أبرح رحابك انتظارًا لعطائك، ولم أقطع الأمل في أن يصل إلي، ولا يزال رجائي معقودا بك.
الإعراب: يا: حرف نداء، لا محل له من الإعراب. مرو: منادى مرخم مبني على الضم في محل نصب على النداء. إن: حرف مشبه بالفعل. مطيتي: اسم"إن"منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، وهو مضاف، وياء المتكلم: مضاف إليه.
محبوسة: خبر"إن"مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ترجو: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الواو، والفاعل: ضمير مستتر جوازا؛ تقديره: هي، يعود إلى المطية. الحباء: مفعول به منصوب؛ وجملة:"ترجو الحباء": في محل نصب على الحال. وربها: الواو حالية، رب: مبتدأ مرفوع، وهو مضاف، و"ها": في محل جر بالإضافة. لم: حرف نفي وجزم وقلب. ييأس: فعل مضارع مجزوم بـ"لم"وعلامة جزمه السكون وحرك بالكسر؛ لأجل الروي؛ والفاعل: ضمير مستتر جوازا؛ تقديره: هو؛ وجملة"لم ييأس": في محل رفع خبر المبتدأ؛ وجملة"ربها لم ييأس": في محل نصب على الحال.
موطن الشاهد:"يا مرو".
وجه الاستشهاد: ترخيم المنادى:"مروان"بحذف النون والألف قبلها؛ وحكم هذا الترخيم الجواز؛ لاستيفائه الشروط المطلوبة؛ لجواز الترخيم.
1 القائل: هو لبيد بن ربيعة العامري، وقد مرت ترجمته.
2 تخريج الشاهد: هذا صدر بيت، وعجزه قوله:
إن الحوادث ملقيٌّ ومنتظَرُ
وينشد قبله:
ترى الكثير قليلا حين تسأله ... ولا تخالجه المخلوجة الكثرُ
وهو من شواهد: التصريح: 2/ 186، والأشموني:"920/ 2/ 472"، والعيني: 4/ 288، وسيبويه: 337، والجمل للزجاجي: 184، وأمالي ابن الشجري: 2/ 87 وليس في ديوان لبيد. =