فهرس الكتاب

الصفحة 1100 من 1155

[شروط ترخيم المجرد من التاء] :

وإذا كان مجردا من التاء، اشترط لجواز ترخيمه: كونه علما1، زائدا على ثلاثة2، كـ"جعفر"، و"سعاد"، ولا يجوز ذلك في نحو: إنسان لمعين، ولا في نحو: زيد، ولا في نحو: حكم، وقيل: يجوز في محرك الوسط دون ساكنة، وقيل: يجوز فيهما3.

1 فلا يصح أن يكون نكرة مقصودة؛ لأن تعريفها بالقصد والإقبال.

2 فلا يصح ترخيم الثلاثي مطلقا، سواء كان ساكن الوسط أو متحركه، وقد أجازه بعض الكوفيين.

فائدة: ذكر سيبويه أن ترخيم الأعلام الرباعية غير المختومة بالتاء جائز. وقد كثر في:"حارث ومالك وعامر"؛ وهي أسماء للرجال استعملت في الشعر كثيرا؛ كقول مهلهل بن ربيعة:

يا حارِ لا تجهل على أشياخنا ... إنا ذوو السورات والأحلام

وكقول امرئ القيس:

أحارِ ترى برقا أريك وميضه ... كلمع اليدين في حبي مكلل

وكقول النابغة في ترخيم عامر:

فصالحونا جميعا أن بدا لكم ... ولا تقولوا لنا أمثالها عامِ

فـ"عام"مرخم"عامر".

وكقول الأنصاري في رجل؛ اسمه مالك:

يا مالِ والحق عنده فقفوا

ومثل هذا شائع كثير في الشعر.

انظر في ذلك الأشموني: 2/ 469-470، وهمع الهوامع: 1/ 182.

3 القائل بجواز ترخيم الثلاثي المحرك الوسط هو الفراء، قال ذلك قياسا؛ لأنه رأى أن حركة الحرف قامت مقام حرف آخر في مواضع منها في باب منع الاسم من الصرف؛ فإنهم يفرقون بين"هند"و"سقر"؛ لأن الأول ساكن الوسط، والثاني متحركه؛ ومنها في باب النسب؛ فإنهم يفرقون بين"حبلى"و"مرطى"؛ لذلك السبب.

وأما القول بجواز ترخيم الثلاثي مطلقا؛ فينسب إلى بعض الكوفيين والأخفش.

التصريح: 2/ 185، الهمع: 1/ 182. الأشموني: 2/ 470.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت