فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 1155

وقوله1: [البسيط] .

23-إياهم الأرض في دهر الدهارير2

فضرورة

= بصنعاء، وكانت منازل أهله بنجد، وأول هذه الكلمة، فيما رواه أبو تمام في الحماسة:

لا حبذا أنت يا صنعاء من بلدٍ ... ولا شعوب هوى مني ولا نُقُمُ

وحبذا حين تمسي الريح باردة ... وادي أُشَيٍّ وفتيان به هُضُمُ

والبيت الشاهد، من شواهد: التصريح: 1/ 104، والأشموني"46/ 1/ 51"، والمغني"256/ 195"وشرح شواهد المغني للسيوطي"147، وشرح المفصل: 7/ 26، والخزانة: 2/ 393،وشرح العيني: 1/ 256، والشعر والشعراء: 2/ 697."

المعني: يبين الشاعر أنه ما اتصل بقوم، صحبهم وذكر قومه أمامه أمامهم، إلا زادوه حبا وثقة بقومه لما يسبغونه عليهم من المدح والثناء.

الإعراب: ما: نافية، من قوم: من زائدة، قوم، اسم مجرور لفظا، منصوب محلا على أنه مفعول به لـ"أصاحب". فأذكرهم الفاء سببية، أذكر: مضارع منصوب بـ"أن"المضمرة وجوبا بعد فاء السببية الواقعة جوابا للنفي، ويجوز الرفع عطفا على أصاحب، والفاعل: أنا، و"هم"في محصل نصب مفعولا به. إلا أداة استثناء ملغاة، أو أداة حصر. يزيدهم: فعل مضارع مرفوع، و"هم"في محل نصب مفعولا به أول منصوبا. حبا: مفعول به ثانٍ منصوب."إلى"متعلق بـ"يزيد"."هم"الثانية: في محل رفع فاعل لـ"يزيد".

موطن الشاهد:"هم"في آخر البيت.

وجه الاستشهاد: مجيء هذا الضمير منفصلا للضرورة، والقياس أن يؤتى به متصلا بالفعل، فالأصل فيه: يزيدونهم.

1 هو الفرزدق، وقد مرت ترجمته.

2 تخرج الشاهد: هذا عجز بيت، وصدره قوله:

بالباعث الوارث الأموات قد ضمنت

وهو من قصيدة للفرزدق، يمدح فيها يزيد بن عبد الملك بن مروان، وقبله قوله:

يا خير حي وَقَتْ نعل له قدما ... وميت بعد رسل الله مقبور

وهو من شواهد همع الهوامع: 1/ 62، والدرر اللوامع: 1/ 38، والخصائص: 1/ 307 و2/ 195، وأمالي ابن الشجري: 1/ 40، والإنصاف: 698، والخزانة: 2/ 409، وشرح شواهد الألفية للعيني: 1/ 274، وديوان الفرزدق: 266.

المفردات الغريبة: الباعث: الذي يبعث الأموات ويحييهم، الوارث: الذي ترجع إليه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت