فهرس الكتاب

الصفحة 1066 من 1155

وقوله1: [الوافر] .

438-أبعدا حل في شعبي غريبا2

= وهو من شواهد: التصريح: 2/ 171، والأشموني:"875/ 2/ 448"، وابن عقيل:"307/ 2 262"، والشذور:"53/ 113"وسيبويه: 1/ 313، والمقتضب: 4/ 214، 224 ومجالس ثعلب: 92، 239، 542، والأغاني: 14/ 61، والجمل للزجاجي: 166، وأمالي الزجاجي: 81، والمحتسب: 2/ 93، وأمالي ابن الشجري: 1/ 341، والإنصاف: 311، والخزانة: 1/ 294، والهمع: 2/ 80، والدرر: 2/ 105، والعيني: 1/ 108، 4/ 211، والمغني:"643/ 449"، والسيوطي: 260، وديوان الأحوص: 137.

المعنى: واضح.

الإعراب: سلام: مبتدأ مرفوع، وهو مضاف. الله:"لفظ الجلالة"مضاف إليه مجرور. يا: حرف نداء، لا محل له من الإعراب. مطر: منادى مفرد علم مبني على الضم، في محل نصب على النداء، ونُوِّنَ للضرورة الشعرية."عليها": متعلق بمحذوف خبر المبتدأ"سلام"؛ أو متعلق بـ"سلام"ويكون الخبر محذوفا؛ والتقدير: سلام الله عليها حاصل أو كائن مثلا. وليس: الواو عاطفة، ليس: فعل ماضٍ ناقص."عليك": متعلق بالخبر المقدم المحذوف. يا: حرف نداء، لا محل له من الإعراب. مطر: منادى مبني على الضم في محل نصب على النداء؛ وجملة"يا مطر": اعتراضية، لا محل لها. السلام: اسم ليس مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

مواطن الشاهد:"يا مطر عليها".

وجه الاستشهاد: مجيء"مطرا"الأول منونا؛ لضرورة الشعر؛ وهو مفرد علم واجب البناء على الضم؛ كما هو معلوم؛ وحكم تنوينه الجواز للضرورة الشعرية.

1 القائل: هو جرير بن عطية الخطفي.

2 تخريج الشاهد: هذا صدر بيت، وعجزه قوله:

ألؤما لا أبا لك واغترابا

وهو من كلمة يهجو فيها العباس بن يزيد الكندي؛ وأولها قوله:

أخالدَ عاد وعدُكُمُ خِلابا ... ومُنَّيتِ المواعد والكذابا

وقد مر تخريج هذا الشاهد في باب المفعول المطلق.

موطن الشاهد:"أعبدا".

وجه الاستشهاد: وقوع"عبدا"منادى نكرة مقصودة، وقد نصبه مع التنوين تشبيها له بالنكرة غير المقصودة، وذلك للضرورة؛ وقيل: يجوز نصبه؛ لأنه شبيه بالمضاف؛ لأنه نكرة موصوفة؛ وقيل: يجوز أن يكون"عبدا"حالا من فاعل محذوف؛ والتقدير: أتفخر عبدا؟؛ أي: وأنت عبد، ولا يليق الفخر بالعبيد.

انظر ضياء السالك: 3/ 223.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت