فهرس الكتاب

الصفحة 1017 من 1155

طالح"ونحو:"لا يقم زيد، لكن عمرو"وهي حرف ابتداء إن تلتها جملة؛ كقوله1: [البسيط] "

423-إن ابن ورقاء لا تخشى بوادره ... لكن وقائعه في الحرب تنتظر2

أو تلت واوا؛ نحو: {وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ} 3؛ أي: ولكن كان رسول الله،

1 القائل: هو زهير بن أبي سلمى المزني، وقد مرت ترجمته.

2 تخريج الشاهد: البيت من قصيدة، يمدح فيها الشاعر الحارث بن ورقاء الصيداوي. وهو من شواهد: التصريح: 2/ 147، والأشموني: 836/ 2/ 427، والعيني: 4/ 178، والهمع: 2/ 137، والدرر: 2/ 189، والمغني: 544/ 385، والسيوطي: 239، وديوان زهير: 306.

المفردات الغريبة: ورقاء: اسم رجل. بوادره: جمع بادرة؛ وهي ما يبدر من الإنسان عند الغضب. وقائعه: جمع وقيعة؛ وهي إنزال الشر بالأعداء. تنتظر: تخشى ويرتقب وقوعها.

المعنى: أن هذا الرجل، لا يخاف منه -عند غضبه وحدته-؛ لأنه يملك نفسه عند الغضب، فلا يغدر ولا يخون؛ ولكن فتكه بأعدائه في الحرب، يرتقب ويخشى منه.

الإعراب: أن: حرف مشبه بالفعل. ابن: اسم"إن"منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو مضاف. ورقاء: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة؛ لأنه ممنوع من الصرف. لا: نافية، لا محل له من الإعراب. تخشى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر. بوادره: نائب فاعل مرفوع، وهو مضاف، والهاء: مضاف إليه؛ وجملة"تخشى بوادره": في محل رفع خبر"إن". لكن: حرف ابتداء يفيد الاستدراك، لا محل له من الإعراب. وقائعه: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف، والهاء: في محل جر بالإضافة."في الحرب": متعلق بقوله"تنتظر"الآتي؛ أو بمحذوف حال من"وقائعه"أو من الضمير المستتر في"تنتظر"؛ العائد إلى"وقائعه". تنتظر: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، ونائب الفاعل: ضمير مستتر جوازا؛ تقديره: هو، يعود إلى وقائعه؛ وجملة"تنتظر": في محل رفع خبر المبتدأ.

موطن الشاهد:"لكن".

وجه الاستشهاد: وقوع"لكن"حرف ابتداء، لا حرف عطف؛ لأن الواقع بعدها جملة لا مفرد.

3 33 سورة الأحزاب، الآية: 40.

موطن الشاهد: {وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ} . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت