الله أسره، وأما القنبلة الكيماوية والسموم فهي تلفيق من أجهزة الشر الأردنية، ولقد ظهر ذلك جليًا ... فآثار التعذيب كانت بادية على وجه الأخ ويديه، نعم؛ كانت الخطة أن يدمر مبنى جهاز المخابرات كاملًا، فالعملية كانت لمنابع الشر الأسود في ديارنا .. وذلك للأسباب التالية:
أولًا: لقد استعلنت الحكومة الأردنية بالكفر، وجاهرت بالحرابة لله ورسوله، وعطلت الشريعة وبثت الخنا والفجور .. وسبقت في هذا الميدان كل أنظمة الخيانة العربية، وغدت مطية لكل عدو كافر.
ثانيًا: لقد كانت الأردن ولا تزال قاعدة إمداد خلفية للمؤن والعتاد للجيش الأمريكي المحتل في العراق، حتى إنها سبقت في ذلك دولة الكويت، وتأهلت لأن تكون أحد شرايين الإمداد الرئيسية عبر خط جوي يمتد ليتلاقى مع المطارات الكردية في الشمال، منطلقا من القواعد الأردنية كالصفاوي والمفرق وماركا والجفر والأزرق.
ثالثًا: لقد أحدّت المخابرات الأردنية البصر، وأرهقت السمع، وجدّت كل الجد في مطاردة فرسان الإسلام في كل ساحات الجهاد، حتى تحول سجنها بحق إلى غوانتانامو العرب، فمن استعصى في التحقيق على الأمريكان في باكستان وأفغانستان يُرحّل إلى الأردن، فيذوقون التعذيب ألوانًا وأصنافا، فهنالك أخوة من جزيرة العرب واليمن والشيشان والعراق ومصر وغيرها منذ سنتين وأكثر في زنازن المخابرات الأردنية .. ومنهم الأخ المجاهد أبو زبيدة، فك الله أسرهم جميعًا، فأصبحت قاعدة بيانات ومرجعًا رئيسيًا لكل عدو للإسلام يروم تصفية مجاهديه والنيل من فرسانه.
رابعًا: وفي المشهد العراقي أيضا، بدأت خطة المكر والإختراق للمؤسسات والمجتمع العراقي من قِبل الموساد الأردني، بغطاء دبلوماسي من السفارة الأردني هناك، عبر جوازات ووثائق ثبوتية وغيرها، بحيث صارت السفارة وكرًا للموساد، الذين يحلمون بكنوز أرض الفرات، ويعلم