فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 943

قاعدة الجهاد في أفغانستان

(تعزية ... وتهنئة)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ،

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.

وبعد:

فبقلوب راضية بقدر الله تعالى، ونفوس مستسلمة لحكمه مستيقنة بِحكَمِه، يتقدم تنظيم قاعدة الجهاد برفع تعازيه ومواساته للأمة الإسلامية بعامة، والمجاهدين بخاصة في فقد أسد من أسود الإسلام، وركن من أركان الجهاد، وقائد من قادات الأمة الشيخ المجاهد الشهيد -بإذن الله- أبي مصعب الزرقاوي ورفاقه، تقبلهم الله وأسكنهم فسيح الجنان، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

وإننا أمام هذا الحدث الجلل لنؤكد على الأمور التالية:

أولا: إن استشهاد الشيخ أبي مصعب -رحمه الله- لهو إحدى الخصلتين الحسنيين اللتين طالما حرص عليهما، وسعى لنيلهما، وركب المخاطر للتشرف بهما، حتى أكرمه الله عز وجل بالشهادة، وذلك أسمى مطلب لكل مجاهد صادق، وأغلى أمنية لكل مقاتل محق، {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْن} ، {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت