الخطاب الثامن و الثلاثون
هَذَا بَلاغٌ للنَّاسِ
26 ربيع الأول 1427 هـ
24 أبريل/نيسان 2006 م
بِصَوْتِ وَ صُورَةِ الشَيخ
أَبِيْ مُصْعبٍ الزّرْقَاوِي (رَحِمَهُ الله)
الحمدُ للهِ معزِّ الإسلامِ بنصره، ومُذلِّ الشركِ بقهره، ومصرِّف الأمور بأمره، ومستدرجِ الكافرين بمكره، الذي قدّر الأيام دولًا بعدله، والصلاةُ والسلام على من أعلى اللهُ منارَ الإسلامِ بسيفِه.
أمَّا بعد؛
أمتي الغالية؛ إني محدثكِ حديثًا ليس بالأغاليط، لعلي أجد منكِ آذانً صاغية، وقلوبً واعية؛ فإن الرائدَ لا يكذب أهله.
إن العدو الصليبي عندما دخل العراق كان ينوي من دخوله السيطرة على الأمة، والتمكين لدولة بني صهيون، من النيل الى الفرات، فمكَّنَ الله ابناءكِ المجاهدين من الوقوف في وجه أشرس حملة صليبية داهمة على بلاد المسلمين.