مَجْلِسُ شُوْرَى المُجَاهِدِينَ فِيْ العِرَاق
(بيان من مجلس شورى المجاهدين في العراق
حول استشهاد الشيخ الزرقاوي)
من عبد الله بن رشيد البغدادي إلى أمّة الإسلام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ،
الحمد لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على إمام المجاهدين وعلى أصحابة الأنصار والمجاهدين ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.
أما بعد:
من عبد الله رشيد البغدادي إلى أمّة النبي صلى الله عليه وسلم؛
قال تعالى: {وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} [آل عمران:146] ، فقد قضى الله سبحانه وتعالى ظهور دينه ولو كره الكافرون وإن كاد له المنافقون وإن نكلَ عن حمل لواءه الزاعمون وإن قتل على أرض نصرته الصادقون فقال تعالى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} [الأنبياء:105] .