الخطاب الخامس
مِنْ أَبِي مُصْعَبٍ الزَّرقَاوِيّ إِلى أُمَّتِي الغَالِيةِ؛
خَيرُ أُمَّةٍ أُخرِجَتْ لِلنَّاسِ
15 صفر 1425 هـ
5 أبريل/نيسان 2004 م
بِصَوْتِ الشَيخ
أَبِيْ مُصْعبٍ الزّرْقَاوِي (رَحِمَهُ الله)
بسم الله الرحمن الرحيم،
مِنْ أَبِي مُصْعَبٍ الزَّرقَاوِيّ إِلى أُمَّتِي الغَالِيةِ؛ خَيرُ أُمَّةٍ أُخرِجَتْ لِلنَّاسِ؛
السَّلامُ عليكِ وَرحمةُ اللهِ وَبركاتُه،
فإِنِّي أحمدُ اليكِ اللهَ الذي أرسلَ رسولَه بالهُدَى ودِينِ الحقِّ ليظهره على الدينِ كلِه.
وأُصلي وأُسلمُ على الضَّحوكِ القتَّالِ، الذِي بُعثَ بالسيفِ بينَ يدي السَّاعةِ، ليُعبدَ اللهُ وحدَه.