رايتكم وننزل على أمركم، بل ونبايعكم علانية على الملأ وفي وسائل الإعلام إغاظةً للكفار، وإقرارًا لعيون أهل التوحيد، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله، وإن بدا لكم غير ذلك، فنحن إخوة ولا يفسد الخلاف للود قضية، نتعاون على الخير ونتعاضد على الجهاد، وبانتظار جوابكم.
حفظكم الله مفاتيح للخير وذخرًا للإسلام وأهله، آمين آمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أَبُوْ مُصْعَبٍ الزَّرْقَاوِي
أَمِيْرُ جَمَاعَةِ التَّوْحِيدِ وَ الجِهَاد
العِرَاقُ - بِلادُ الرَّافِدَيْن