الخطاب الأول
إفَادَةُ أَسِيرٍ؛
وَ يَا قَوْمِ مَالِيَ أَدْعُوكُمْ إِلى النَّجَاةِ
وَتَدْعُونَنِي إِلى النَّارِ!
4 ذو القعدة 1414 هـ
15 أبريل/نيسان 1994 م
بِقَلَمِ الشَيخ
أَبِيْ مُصْعبٍ الزّرْقَاوِي (رَحِمَهُ الله)
[هذه كلمات كتبها المجاهد أحمد الخلايلة (أبو مصعب الزرقاوي) رحمه الله، وألقاها أمام المحكمة العسكرية في الأردن، وبها كشف للطواغيت وأذنابهم أصل دعوة المسلم في هذا العصر وكل عصر، حُكِمَ عليه في حينه 15 سنة، و لم يعلم حينها إنه في غضون عشرة أعوام سيصبح القائد الملهم، و أسد الإسلام الذي مرغ بأنف أمريكا التراب و إنه بإيمانه و يقينه، و تضحياته هو و رفاقه سيهزم أكثر من خمسين دولة و راية للكفر مجتمعة في العراق، و أنه سيقصف إسرائيل بالصواريخ، و يدمر أوكارًا للكفر في الأردن، و أنه قد غَيَرَ وجه و خريطته العالم بثباته على الحق و قوة إيمانه و يقينه بالله عز و جل.