فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 943

الخطاب السابع و الثلاثون

فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ

8 ذو الحجة 1426 هـ

8 يناير/كانون الثاني 2006 م

بِصَوْتِ الشَيخ

أَبِيْ مُصْعبٍ الزّرْقَاوِي (رَحِمَهُ الله)

الحمدُ للهِ معزِّ الإسلامِ بنصره، ومُذلِّ الشركِ بقهره، ومصرِّف الأمور بأمره، ومستدرجِ الكافرين بمكره، الذي قدّر الأيام دولًا بعدله، وجعل العاقبةَ للمتقينَ بفضلِه، والصلاةُ والسلام على من أعلى اللهُ منارَ الإسلامِ بسيفِه.

أمَّا بعد؛

فإن من سنن الله تعالى في عباده؛ أن لا ينتصر هذا الدين إلا على يد من ثبت على الحق وتمسك بالصراط المستقيم، ولأجل هذا قدر الله تعالى الإبتلاء على عباده ونوع في الفتن حتى تتميز الصفوف وينقى فسطاط المؤمنين، قال تعالى: {مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ} [آل عمران:179] .

قال ابن القيم: (فالناس إذا أرسل إليهم الرسل بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت