فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 943

الخطاب الحادي الثلاثون

هَذَا بَيَانٌ للنَّاسِ وَ لِيُنذَرُوا بِهِ

11 شعبان 1426 هـ

14 سبتمبر/أيلول 2005 م

بِصَوْتِ الشَيخ

أَبِيْ مُصْعبٍ الزّرْقَاوِي (رَحِمَهُ الله)

الحمدُ للهِ معزِّ الإسلامِ بنصره، ومُذلِّ الشركِ بقهره، ومصرِّف الأمور بأمره، ومستدرجِ الكافرين بمكره، الذي قدّر الأيام دولًا بعدله، وجعل العاقبةَ للمتقينَ بفضلِه، والصلاةُ والسلام على من أعلى اللهُ منارَ الإسلامِ بسيفِه.

تمضي الأيام وتتوالى الأحداث، وتتعدد المعارك، وتتنوع المسميات، والهدف واحد: (حرب صليبية رافضية ضد أهل السنة)

لقد تلاقت مصالح الصليبيين، مع أهواء إخوانهم الروافض الحاقدين، فكانت هذه الجرائم والمجازر في حق أهل السنة؛ فمن الفلوجة إلى المدائن، وديالا وسامراء والموصل، ومرور بالرمادي، وهيت وحديثة وراوة، والقائم وغيرها، وأخيرًا وليس آخرًا في تلعفر.

هذه المعركة التي جاءت في توقيتها لتغطي على فضيحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت