الخطاب الرابع عشر
أَينَ أَهْلُ المُرُوءَاتِ؟
26 رجب 1425 هـ
11 سبتمبر/أيلول 2004 م
بِصَوْتِ الشَيخ
أَبِيْ مُصْعبٍ الزّرْقَاوِي (رَحِمَهُ الله)
الحمدُ للهِ معزِّ الإسلامِ بنصره، ومُذلِّ الشركِ بقهره، ومصرِّف الأمور بأمره، ومستدرجِ الكافرين بمكره، الذي قدّر الأيام دولًا بعدله، وجعل العاقبةَ للمتقينَ بفضلِه، والصلاةُ والسلام على من أعلى اللهُ منارَ الإسلامِ بسيفِه.
أمتي ... أمة السيف والقلم؛
ما بالك انكسر سيفك وانبطح قلمك؟ وقد كنت من قبل أبية فوق النجوم، فبت اليوم مسحوقة تحت أقدام الغزاة وسنابك خيل الغاصبين.
أمتي الغالية؛
حديثي اليوم إليك ذو شجون، أو ما تسمعين فحيح الأفاعي تخط طريقها في ظلام غفلتك