فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 943

لتغتال فجرك!

دعيني -أمتي الحبيبة- أبث حديثًا معدنه ترابي ولكن جرت في لفظه لغة السماء.

دعيني أحدثك بأمرنا ونحن في منعرج اللوا؛ لتستبيني الرشد وتستجمعي القوى؛ مخافة أن نندم ولات ساعة مندم.

لقد عرف القاصي والداني بحقيقة الحلف الشيطاني؛ ثلاثي الكفر والمكر في أرض الرافدين:

أولهم: الأمريكان، حاملوا لواء الصليب.

وثانيهم: الأكراد، متمثلين بقوات البشمرقة المطعمة بكوادر عسكرية يهودية، يقودها العميلان البرزاني والطالباني

وثالثهم: الرافضة، عدوة أهل السنة متمثلة بفيلق الغدر؛ فيلق بدر، وحزب الدعوة إلى الشيطان.

وأما مطيتهم اليوم؛ الخائن علاوي؛ فله نصيب الأسد من قوسنا الرامي -إن شاء الله-.

أيها الخائن؛ كُف عنا جُشائك واحفظ لأمثالك انتفاخك، وانتظر فذاك المكر الذي يسبح في بحيرة وجهك؛ قد غدا - إن شاء الله - قاب قوسين منا أو أدنى، فانتظر ملك الموت وأنت في هيلك وهيلمانك، مع الخشب المسندة إخوانك من مهازل أعضاء حكومتك، ولئن كان معك عباد الصليب، فمعنا رب مجيب قريب، ولن تُعجز الله في الأرض هربا، وإن غدًا لناظره لقريب.

يا أمتي؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت