هذه حقيقة هذا الرافضي ذي السيرة السوداء:
مازال يُنتج كل يوم قصة *** تُروى وقولًا في الخديم ملفقا
خوّان أمته الذي يرمي لها *** حبلًا من الأوهام حتى تشنقا
كالذئب من يرمي إليك بنظرة *** مسمومة مهما بدا متأنقا
شتان بين فتى تشرب قلبه *** بيقينه ومن ادّعى وتشدقا
وأخو الضلالة لا يزال مكابرا *** يطوي على الأحقاد صدرًا ضيقا
لقد طبق رأس الكفر الصليبي المثل؛"شمّر وائتزر و البس جلد النمر"، فاستنسر على النجف؛ ولكن هل للنجف يقصدون أم لغيرهم يتهيأون؟!
يا أمتي؛
تمهلي وتبصري، فليس النجف بغيتهم، بل مثلث السنة .. ذو العزيمة الشماء والهمة.
وأقسم بالذي رفع السبع الطباق، وقطع من الطغاة الأعناق وأذل الرقاب؛ أن رأس أمريكا قد مُرغ ها هنا في التراب، وداسه أبطالنا حتى غدت أسطورته كالسراب.
إنهم أخوة الجهاد من مهاجرين وأنصار، هم من أذاق التحالف العالمي كؤوس الذل، وصفعوه صفعات لا تنسى، ولقنوه دروسًا لا يزال يكتوي من نارها، ويتلوى من ألمها حتى الآن؛ دروسًا نكّست أعلامهم، وزلزلت أقدامهم، وشتتت أفكارهم حتى دبّ الرعب في أوصالهم، ونخر سوس اليأس في عظامهم، ولم لا؟! وقد أثخن أبطالنا فيهم أيما إثخان، حتى رأوا جبن الجندي الأمريكي.