عدو الله بوش في تعامله مع ما خلفه جندي واحد من جنود الله؛ وهو (إعصار كاترينا المدمر) ، الذي كشف للعالم أجمع مقدار العجز الكبير في مواجهة الدمار الذي أحدثه هذا الإعصار، بسبب الاستنزاف الهائل لطاقات الجيش الأمريكي في العراق وأفغانستان، وليعيد إلى الأذهان مظاهر التفريق العنصري بين أفراد الشعب الأمريكي، وليكشف هشاشة الأسس التي يقوم عليها بنيانه، فانتشرت عمليات الصقل والقتل، وتفشت عمليات السلب والنهب، والآتي أدهي وأمر -بإذن الله تعالى-.
جاءت هذه المعركة لتكشف النقاب عن ذلك الوجه القبيح لحكومة أحفاد أبن العلقمي، ولتهتك الستر الذي يتوارون خلفه، حيث تم عزل الأحياء الرافضية في المدينة لتجنيبها القصف والدمار، ثم ليتم من بعدها شن حرب إبادة شاملة على أحياء أهل السنة، في خطوة للقضاء على كل مظاهر الحياة في هذه الأحياء، وقد ثبت لنا ثبوت لا مرية فيه استخدام الصليبين للغازات السامة في معاركهم ضد المجاهدين.
وإن أنكر ذلك أرباب البيت الأسود وأتباعهم، وهذه مشافي تلعفر دونكم فاستنطقوها؛ عن حالات الاختناق والتسمم الكبيرة في صفوف من ضمتهم جدرانها، ومن استطاع من أهل السنة النزوح والفرار من جحيم القصف الصليبي تلقفته يد الغدر من أعضاء فيلق الغدر وغيره، لتعيث في الرجال تعذيبًا وتنكيلًا وتقتيلا، وفي النساء انتهاكً لأعراضهن، وسلب وسرقة لحليهن وزينتهن.
إنها حرب طائفية منظمة؛
أعدت فصولها بإحكام، وإن رغمت أنوف من أعمى الله أبصارهم، وختم على قلوبهم.
ويحكم يا علماء أهل السنة أرخصت عليكم دماء أبنائكم، فبعتموها بثمن بخس؟!
أهانت عليكم أعراض نسائكم؟!