فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 943

ويلكم؛ أما بلغكم أن كثير من أخواتكم العفيفات الطاهرات من أهل السنة في تلعفر قد أنتهك عرضهن، وذبح عفافهن، وامتلأت أرحامهن بنطف الصليبيين، واخوانهم الروافض الحاقدين!

أين دينكم؟؟

بل أين نخوتكم وغيرتكم ومروءتكم؟

دخلت على المروءة وهي تبكي *** فقلت علام تنتحب الفتاة

فقالت كيف لا أبكي وأهلي *** جميعًا دون خلق الله ماتوا

هذا ومازال المجاهدون، يصاولون العدو ويقاتلونه، فكيف إذا ما أستقر الأمر لحكومة أحفاد أبن العلقمي وأشتد ساعدهم!، وترسخت قواعدهم وأركانهم!

ماذا تنتظرون في أنفسكم؟!

أتحسبون أنكم بكتابتكم بيان تنديد واستنكار قد نجوتم من مساءلة العزيز الجبار؟!

والله إن الموقف شديد، والحساب عسير!

ها هو ذنب الروافض سعدون الدليمي لا أسعده الله، يتبجح بذكر انتصاراتهم في تلعفر، وليت شعري عن أي نصر يتكلم هؤلاء الجبناء؟

الذين لا يجرؤ أحدهم على الخروج من جحره إلا وهو محكم بظهور نساء المارينز.

أو يظن هذا الخائن أن قصف الدور على من فيها من النساء والأطفال يعد نصرا؟ بئس النصر والله!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت