فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 943

وعند خروجه من السجن، بعد أن يسر الله له الخروج في عام 1999م ذهب الى أفغانستان مرة أخرى، بعد أن ذهب إليها أول مرة في أيام الجهاد ضد الروس، ومنه الى العراق وأسس هناك جماعة التوحيد والجهاد و كان أميرها، إلى أن تمت مبايعته أميرًا لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بواسطة الشيخ أسامة بن لادن، و من ثم ساهم في تشكَلَ مجلس شورى المجاهدين، وهو إتحاد عدد من الجماعات المجاهدة في العراق، و أصبح تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أحد أعضائها، إلى أن إستشهد رحمه الله، نحسبه كذلك و الله حسيبه بعد طول إثخان، و بعد أن أذاق قوى الكفر العالمية الأمرّين، و بعد أن مهَدَ و أرسى بدمائه أُسُسَ و قواعد إنشاء الإمارة الإسلامية و إعادة الخلافة على نهج النبوة.

وإننا نعيد نشر هذه الإفادة و التي كُتبت في عام 1994م؛ للفائدة والتعريف على منهج هذا المجاهد الذي لقب بأمير الذباحين و شيخ الإسلام و أسده، وأرعب الصليبيين و اليهود في العراق و في كل مكان، ونرجو ان تكون كلماته هادية للمسلمين وحجة على الطغاة المرتدين]

الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، إله المرسلين، الذي أنزل الكتاب المبين على قلب نبيه ليكون نذيرا للعالمين، مالك يوم الدين، الذي له الحمد في الأولى والآخرة، وله الحكم وإليه ترجعون.

ثم الصلاة على خير من بعث فأدى، وبلغ فأوفى، ورادوه المشركون للتنازل عن دينه فأبى، فصلوات الله وسلامه عليه تترى، حتى يتقبل ويرضى.

أمَّا بعد؛

نحن قوم كنا في جاهلية جهلاء، في وقت عطلت فيه أحكام الله المطهرة ونسي كتاب الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت