الله أن السفارة الأردنية أثناء القصف على بغداد قبل سقوطها لم تُغلق لحظة واحدة، مع أن جميع السفارات والقنصليات الأخرى أُقفلت قبل بداية الحرب الصليبية.
خامسًا: ولا ننسى هنا جيش المترجمين من العملاء الأردنيين، الذين يرقبون الغادي والرائح بحثا عن المجاهدين العرب الذين لا يهتدي الأمريكان إلى تمييزهم، بالإضافة إلى أسطول الناقلات للمؤن والزاد والبيوت الجاهزة التي تنقلها الشاحنات الأردنية للجيش الأمريكي حتى يستعينوا بها على حرب المجاهدين.
وفي الختام؛ فالحرب سجال، والأيام دول، ولنا معك حكومة الأردن وقائع تشيب لهولها الولدان، في مواقف -مضت بعض فصولها- والقادم أدهى وأمر بإذن الله.
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [يوسف:21]
أَبُوْ مُصْعَبٍ الزَّرْقَاوِي
أَمِيْرُ جَمَاعَةِ التَّوْحِيدِ وَ الجِهَاد
العِرَاقُ - بِلادُ الرَّافِدَيْن