ويقول: (الفكرة العامة هي في تقوية الشيعة والاكراد وإضعاف السنة ومن ثم الانتظار لمعرفة ماإذا كان سيتم التوقف عند الحكم الذاتي او تشجيع تكوين دولة! يجب أن تكون الخطوة الاولى جعل الشمال والجنوب منطقتين تتمتعان بالحكم الذاتي مع حدود مرسومة بشكل يتوافق قدر المستطاع مع الحقوق العرقية، أعطوا مليارات الدولارات التي صوّت عليها الكونغرس لإعادة الإعمار كلها إلى الشيعة والاكراد) أ. هـ كلامه.
وقال: (يمكن لها أمريكا أن تساعد في تسليح وتدريب الاكراد والشيعة في حال طُلب منها ذلك) أ. هـ.
أليسَ هذَا مَا فعلهُ الرافضةُ حينما دَخلتْ قُواتُ الكافِرِ المُحتل، ولقد صَدَقَ ذَلكَ المُستشرِق، حِينَ قال: (لَولا الدَّولةُ الصَّفويةُ لكنَّا اليوم في أوروبا نقرأ القرآن كما يَقرؤُه البربريُ الجزائري) .
نعم، فَلقَد وَصَلتْ جَحَافِلُ الدولةِ العُثمَانِية، إلى أبوابَ فيينا، لكنها وقفتْ ثُمَّ انكفأتْ راجعةٌ لتذودَ عَنْ المُسلمينَ في بَغداد، وتَدفَعَ صولةَ دولةِ الرفضِ الصَّفَويِّة، التي سفكتِ الدِّمَاءَ وهتكتِ الحُرُمَات، وهدَّمَتِ المساجدَ وأزهقت أرواحَ أهل السنَّة، بلا ذَنبَ إلا حبُهُم لصحابةِ محمدٍ صلى الله ُ عليهِ وسلم0 وكانتْ تِلكَ آخِرَ نُقطةٍ وصلتْ إليهَا جُيُوشُ الإِسلام، ثُمَّ انحسرَ بَعدَ ذَلكَ مَدُّ الإسلام، وتقلَّصَ ظِله بسببِ ضَرَبَاتِ الحقدِ الموجعة، التي كَالتهَا دولة الرَّفضِ للدَّولةِ العُثمَانية.
وهؤلاءِ القومُ قَد كفَّرهُمْ أئِمةُ السلف، وَبيَّنُوا حَقِيقتُهم، فَهذا الإمامُ البُخاري رحمه اللهُ يقول:"إني لأَستجهِلُ مَن لا يُكفِرُهُم إلا أن يكونَ غَيرَ عارفٍ بمذهبهِم"0
وقال: (ما باليتُ صليتُ خلفَ يَهوديٍ أو نصرانيٍ أو رافضي، لا تُؤكلُ ذبائحُهُم، ولا تُشهدُ