فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 943

رابعًا: جاءت أمريكا لتوفِّرَ الأَمنَ لربيبتها إسرائيل، وتقضيَ على كلِّ خطرٍ يمكنُ أن يتهددها، ومَن يُعايشُ الوضعَ، يُدركُ أنَّ ألاخطبوطَ الإسرائيلي، قد تغلغلَ في البلادِ سياسيًا ومخابراتيًا واقتصاديًا، ولولا اللهُ الذي أقامَ رايةَ الجهاد، لأفاق أهلُ العراقِ ليجدوا أنفسهم عبيدًا للسياسيين، ومدراءِ الشركاتِ اليهودية، وجيشِ الخُبراءِ والمستشارينَ اليهود ...

فاسألوا العَميلَ الصهيو أمريكي، جلالَ الطَّالباني؛ عن فِرقةِ الاغتيالاتِ التابعةِ للموساد، التي تسكنُ في شارعِ العدنانية، في وسطِ كركوك والتي تَسعى حثيثًا، لتصفيةِ رموز وكوادر أهلِ السُنة، وهي الان متواجدةُ بقوةٍ في بغداد، والمجاهدونَ عازمونَ بعونِ اللهِ، على أستئصالِ شافَتِهم رَغمَ التدابيرِ الأمنيةِ، التي يَتَّخِذُها لهُم العُمَلاء، مِنَ المُخابرات الكرديةِ والرافضة.

خامسًا: جاءتْ أمريكا وهي تُؤمِّلُ أنْ تُقِّطَعَ أوصالَ الدولِ العربيةِ الكبيرة، وتُفَتِّتَ كِياناتِها لتُقِيمَ دُوَيلاتِ ضعيفة، لاحَول لها ولاسلطان، تَغرسُ بينها دويلاتِ طائفية، تدين لها بالولاء، وتحملُ حقدًا أسودًا على أهل الإسلام، وتظلُّ أشواكًا في طريق اجتماعِ كلمةِ المسلمين، نعم، لقدْ أدركتْ أمريكا، أن الاسلام السني هو العدو الحقيقي، وان الفرق الباطنية هي نِقاطُ الضعف، وهي الثغرةُ الحقيقيةُ التي يمكنُ أن يَنفُذَ منها الأعداء، للاستيلاءِِ على أهلِ الإسلام، فقررتْ أنْ تَجعلَهم حِصانَ طرواده لاختراقِ حُصُونِ الأُمة، وعلى رأسها هؤلاءِ الرافضة.

وتأكيدًا لهذا الامر انقل كلام بن غوريون عام اربعة وخمسين وتسعمائة والف حيث يقول (أننا نعيش في محيط سني ولذلك على اسرائيل أن تتعاون بل وتجند الاقليات العرقية والمذهبية في المنطقة المحيطة لخدمة المصالح الاسرائيلية) .

يَنبَغي أن تعلمِي أمةَ الإسلام؛ أنَّ التَّشيُعَ دينٌ لا يلتقي معَ الإسلام، إلا كمَا يلتقي اليهودُ مع النصارى تحتَ إسمِ أهلِ الكتاب، فَمِن تحريفِ القرآنِ، وسبِّ الصحابة، والطعنِ في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت