فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 943

المؤمنين، لكن أمريكا ما جاءت لتخرج، وما كان لها أن تخرج مهما كثرت فيها الجراح وسال منها من دماء، وهي ترنو إلى المستقبل القريب، الذي تأمل فيه أن تتوارى في قواعدها، آمنة مطمئنة، لتسلم العِراق لأيدي حكومة لقيطة، بجيش وشرطة يعيدون للناس سيرة صدام وزبانيته.

[كلمات محذوفة من أصل الرسالة]

ثالثًا. فأين نحن:

مع قلة الناصر، وخذلان الصديق، وضيق الحال؛ فقد أكرمنا الله تعالى بحسن النكاية في العدو، وكل العمليات الاستشهادية التي تمت، سوى عمليات الشمال، كنا بحمد الله مفتاحًا لها، رصدًا وإعدادًا وتخطيطًا، وقد كَمَلت بحمد الله حتى الآن خمسًا وعشرين، فمنها في الرافضة ورموزهم، والأمريكان وعساكرهم، والشرط والجنود، وقوات التحالف، والقادم أكثر إن شاء الله.

وإنما كان يمنعنا من الإعلان إنا كنا نتريث حتى يكون لنا ثِقل على الساحة، ونفرغ من إعداد أجهزة متكاملة، قادرة على تحمل التبعات بعد الإعلان، حتى نظهر بقوة ثم لا ننتكس والعياذ بالله، ونحن بحمد الله قد قطعنا شوطًا جيدا ً، وطوينا مراحل مهمة، ومع قرب زمان الحسم فإننا نشعر إن الجسم بدأ يمتد في الفراغ الأمني، ليحرز نقاطًا على الأرض، تكون نواة إنطلاقة وانبعاثة جادة بإذن الله.

رابعًا. خطة العمل:

بعد البحث والفحص يمكننا حصر عدونا في أربعة طوائف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت