فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 943

1.الأمريكان: وهؤلاء كما تعلمون أجبن خلق الله، وهم صيد سهل بحمد الله، ونسأل الله أن يمكننا منهم قتلًا وأسرًا، لنشردبهم من خلفهم، ولنقايضهم بمشايخنا وإخوننا المعتقلين.

2.الاكراد: بشقيهم البرزاني و الطالباني؛ هؤلاء غصة وشوكة لم يحن أوان خضدها وهم آخر القائمة وإن كنا نجهد أن ننال بعض رموزهم إن شاء الله.

3.الجنود والشرط والعملاء: وهؤلاء عين المحتل التي بها يبصر وأذنه التي بها يسمع ويده التي بها يبطش ونحن بإذن الله عازمون على إستهدافهم وبقوة في الفترة القادمة قبل أن يستمكن له الأمر ويحكموا القبض.

4.الرافضة: وهؤلاء في رأينا مفتاح التغيير؛ أقصد أن استهدافهم وضربهم في العمق الديني والسياسي والعسكري سيتفزهم لِيُظهرُوا كَلَبَهُم على أهل السنة، ويُكشِروا عن أنياب الحقد الباطني الذي يعتمل في صدورهم، وإذا نجحنا أمكن إيقاظ السنة الغافلين، حين يشعرون بالخطر الداهم والموت الماحق على أيدي هؤلاء السبئية، وأهل السنة على ضعفهم وتشرذمهم هم أحد نِصالًا، وأمضي عزائم، وأصدق عند اللقاء، مِن هؤلاء الباطنية، فإنهم أهل غدر وجبن ولا يستطيلون إلا على الضعفاء، ولا يصولون إلا على مهيضي الجناح.

وأهل السنة في معظمهم يدركون خطر هؤلاء القوم، ويحذرون جانبهم، ويتخوفون عواقب التمكين لهم، ولولا المُخذلون من مشايخ التصوف والإخوان لكان للناس حديث آخر.

هذا الأمر، مع ما يُرجى له من إيقاظ الهاجع وتنبيه الراقد، فإن فيه تقليما أيضا لأظفار هؤلاء القوم، وقلعاَ لأنيابهم، قبل أن تدور المعركة المحتومة مع مايرجى له من إثارة حنق الناس على الأمريكان، الذين جلبوا الدمار وكانوا سبب هذا الوبال، حذرًا من أن يمص الناس رحيق العسل ويظفروا ببعض الملاذ التي حرموا منها قديمًا، فيستنيخوا إلى الدعَة، ويخلدوا إلى الأرض، ويؤثروا السلامة، ويصدوا عن صليل السيوف وحمحمة الخيول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت