فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 213

يعدون للهجوم على أبين والحمد لله دمرت دبابات العدو وقتل جنوده، ولو لم نلجأ لمثل هذه العمليات لكلفنا صد الحملات قتل الكثير من الإخوة، ثم جاءت بعدها عمليتان لصد هجوم لكبار الضباط المتلبسين في لباس أبناء القبائل وبعض رؤوس المكر والشر من أبناء القبائل في العرقوب ومودية في رمضان الماضي ووضعت لأعمالهم حدًا بعد أن تجرئوا وقتلوا بعض إخواننا، ثم سابعة كانت في الأساس لهدف كبير إلا أن الأخ المنفذ اجتهد يوم لم يجد الهدف ونفذها في موقع آخر تابع لاستخبارات العدو، وعملية ثامنة كانت في ثكنة عسكرية في منطقة العلم يوم الثالث من شوال وهي تجمع وإمداد للحملات الشرسة على المجاهدين في دوفس، بل هي محل قيادة المعركة وغرفة الاتصالات، وأخرى كانت على وزير الدفاع اليمني الذي كان يدير حرب الوكالة علينا من وكره في عدن وقد نجى منها بأعجوبة، وها هم تكالبوا علينا من جديد كما تكالبوا على الثورة وقتلوا الثوار فأعلنت الحكومة الجديدة بقيادة عبد ربه منصور الحرب علينا وتيقنا بعظيم المآمرة التي تحاك علينا وهي مآمرة دولية إقليمية لا يمكن التعاطي والتعامل معها بطريقة تقليدية بل لا بد من استخدام ما يناسب من التكتيك، ولرد العادية واستباق الهجوم فقد تم استهداف الحرس الجمهوري في المكلاء والبيضاء لإفشال مخطط الهجمة علينا في أماكننا، هذه هي عدد العمليات في الجيش وكلها لصد العدوان وللعلم يا شيخنا فإن القيادة هي من تقرر استخدام هذا التكتيك وهي من تشرف على تفاصيله ولا تلجأ لاستخدام العملية إلا إذا لم يوجد عندها بديل، أو كان البديل عظيم المشقة، أو يحتمل منه خسائر أكثر.

ومن أجل ذلك كانت عدد العمليات تعد بالأصابع مع أن الحرب علينا شرسة جدا يحضر فيه الأمريكي مشاركًا ومشرفًا كما حدث في جبهة دوفس إذ كانوا يديرون الحرب وما زالوا يستخدمون طائراتهم في التجسس والقصف وكذا بوارجهم من البحر وآخر قصف كان يوم أمس قتل فيه ثلاثة من إخواننا في وقار وما زالت عدن يتوافد عليها كثير من ضباط الأمريكان والبريطانيين يأتون من سواحل خليج عدن ومن الجزر اليمنية المحتلة وهذه جزيرة سقطرى يحتلها الأمريكان وآخر بارجة أمريكية حربية أعلن عن دخولها قبل شهر وقد وفق الله إخواننا قبل أيام قتل ضابط استخبارات أمريكي وهو متخفي بسيارة أمنية، ويحضر الأمريكان كمدربين كما يحدث في معسكرات الحرس الخاص والجمهوري ووحدات مكافحة الإرهاب وكانت أغلب العمليات الاستشهادية في هذه المؤسسات لرد عاديتها ولا يخفى أن هذه المؤسسات العسكرية هي التي قمعت الثورة، وهذا شيء قليل وسنوافيك أكثر وبالصور عند الاستطاعة.

وأما من يؤيدنا من العلماء المعتبرين المعايش لوضعنا فإنه يوجد وسأخبرك إذا تيسر في تواصل خاص ومنهم عالم من كبار علماء اليمن ومعروف بالعلم والدعوة وله تاريخ قديم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت