إن"القوة الوطنية"في التحالف الوثني ليس لها وجود عسكري في الساحة الارترية إلا جيش حركة الجهاد الاسلامي الارتري حسب المصادر المعنية، وإلا لشاهدنا جيوش هذه التنظيمات العلمانية تقاتل المجاهدين قبل قتالها للنظام الصليبي الحاكم. لذا يا قيادة حركة الجهاد ان أي إنجازات عسكرية في الساحة من قبل المجاهدين سيكون للتحالف الوثني نصيب الاسد يحظى به لمجرد عضوية الحركة في التحالف، ويعتبره من إنجازات التحالف فيروج لنفسه أمام الدول الداعمة له بالانجازات العسكرية، فيحدث الخلاف والشقاق في صفوف الحركة، وإن حدث هذا يعتبر انجاز كبير للتحالف الوثني في تقويض وتحجيم القوة الضاربة في الساحة الارترية، فلا يجوز بل ويحرم أن يكون شباب الحركة وقودا للحرب، ومكسبا سياسيا وإعلاميا للتحالف الوثني .. ألهذا قامت الحركة؟؟ وهل لهذا جاء"صفر الخير بالخطوة التصحيحية المباركة؟؟"
يقول الشيخ عبد المنعم مصطفى حليمة:
(احذر قرين السوء .. احذر مجالسته أو مؤاكلته .. أو مصاحبته في شيء .. ليس من جهة الخوف من التأثر بطبائعه وأخلاقه السيئة وحسب .. وإنما كذلك من جهة انقلابه عليك ـ لأتفه الأسباب ـ فيكشف سترك، وسرك .. !! من جهة تزكيتك له للناس ـ من حيث لا تدري ولا تحتسب ـ فيقول: آكلت فلانًا .. جالست فلانًا .. صاحبت فلانًا .. حاورت فلانًا .. ذهبت مع فلان .. فيصطاد بك الناس لسمعتك الطيبة بينهم! من جهة إساءته لسمعتك وأخلاقك ومكانتك .. وذلك عندما ينسب نفسه إليك .. وإلى صحبته لك! فيتشبع بك ـ على العباد ـ بما ليس عنده ولا فيه .. ! احذره من جهة إساءته لدينك .. ولمروءتك ورجولتك .. !) . وهذا ما يفعله التحالف الوثني مع قيادة الحركة ومع مؤسساتها ينسبون أنفسهم اليها والمجاهدون براء منهم وممن والاهم، فقد تشبع التحالف بالحركة على جماهير الحركة ومن المسلمين عامة.
يواصل الشيخ عبد المنعم مصطفى حليمة:، وكأنه يتكلم عن حركة الجهاد الاسلامي الارتري والتحالف الوثني، فيقول: ( .. الانحراف الذي طرأ ويطرأ على كثير من الحركات التي سارت في طريق الجهاد والخروج على أنظمة الكفر .. فهي تبدأ كحركات جهادية تُجاهد في سبيل الله .. ثم تنتهي كحركات تطالب بالديمقراطية .. وبنظام علماني .. الحكم فيه للشعب .. والولاء فيه للوطن!! ... بتحالف وطني مع أحزاب الكفر والزندقة والردة والإلحاد، وقد سموه"التحالف الوطني".. اتفقوا فيه على تنحية الإسلام عن الحكم .. واستبداله بنظام ديمقراطي علماني يكفل الحرية للجميع .. ويكون الحكم فيه لمن تختارهم أكثرية الشعب .. !! هذا الانحراف في المنهج والتصور والاعتقاد لا شك أنه يؤثر سلبًا على نتائج الصراع .. بل ويرفع بركة النصر عن المسلمين.) أهـ
أورد هنا قصة لتشابهها بحال حركة الجهاد الاسلامي الارتري والتحالف الوثني الارتري ومن يدعمه من الدول.
كان جمل قوي الجسم سليم العقل وذات يوم كان يمشي مع أفراد أسرته وقبيلته في رحلة طويلة، فأبطأ الجمل في المشي شيئا فشيئا وذلك لـ ، أصبح الجمل بعيدا عن أسرته ولا