"المحافظة على الجهاد وبواعثه وثمراته والمضي فيه, والتحريض عليه حتى تتحقق أهداف الأمة ويحكم سلطان الله في الأرض وتتعهد الفصائل بمواصلة القتال حتى طرد المحتل وإقامة شرع الله والتبرؤ من أي مشروع أمريكي سواء صحوات ام انتخابات تدار تحت وطأة الاحتلال."
وفي هذا عدة نقاط هي مأخذٌ عليكم وهن كالتالي:
قولكم (المحافظة على الجهاد وبواعثه وثمراته والمضي فيه) ، والغريب فيها أن مناشدتكم المعوجة هذه تدعوا للحفاظ على سياسة المحتل بشكل غير مباشر كما في دول الطواغيت الممتدة على طول الأرض وتزعم الإسلام وتنقض في ذات الوقت راية الجهاد ومبادئها وغزلها كُله.
وقولكم (تدار تحت وطأة الاحتلال.) وها أنتم تقولون لنوقف المشاريع الأمريكية والصحوات والانتخابات حتى يخرج المحتل، فإن خرج فلنقم بانتخابات ولنحقق المشاريع والتي بطبيعة الحال ستكون غربية صليبية صرف من باب المصالح السياسية في النقطة السادسة وأما الصحوات فهي التي ستأكل ثمرة الجهاد جاهزةً مجهزة على طبقٍ من ذهب أتت به مناشدتكم المعوجة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ثم في ثامن محوركم تطلبون برفع مذكرة
وكأن المجاهدين مجرد جند أو شُرطٌ يرفعون التقرير النهائي للعلماء الذين لم يطلقوا طلقة واحدة في سبيل الله تعالى، وأتساءل من هم العلماء الذين تريدين أن يرفعوا لهم المجاهدين مذكرة الخلاف المزعوم المموه بالشبهات والمتناقض بالارتباكات؟
ألـ حامد العلي المنتكس، أو لناصر العمر السروري أم لعلماء المرجئة أو لهيئات العملاء التي قبلت بكل نقيصة من أجل البيت الفاره والسيارة الممشوقة القوام والأرصدة المشتعلة بالأموال أموال الطواغيت، من هم العلماء هلا بينتم؟ أم كنتم تقصدون علماء الجهاد المجاهدين كأمثال الشيخ أسامة والشيخ أيمن وغيرهم ممن ناصحوا الفصائل بأفضل وأقوم وأحسن من نصيحتكم المهترئة؟.
وها أنتم تقولون:
"كما إننا نطالب المجاهدين و العلماء أن تكون الحلول المطروحة لدعم استقرار العراق"
* فطالبتم المجاهدين ولم تطالبوا المقاومين!.
* وخصصتم العراق فقط في بيان منكم واضح أن المسألة فقط مسألة العراق لا فلسطين وكشمير وغيرها من الثغور.
* وخصصتم العراق فقط لأنها خط النار الذي أثخن بأسياد آل سلول وطواغيت جزيرة العرب وغير جزيرة العرب.
* وخصصتم استقرار العراق لأنها هي الورقة التي ستمحق المرتدين وهم يرون أسيادهم يتهاوون تحت ضربات المجاهدين.
* وتناسيتم أن تنادوا به فصائلكم العلمانية والوطنية والليبرالية والبعثية والصوفية والصحوجية وما على شاكلتها من فصائل الشرك والتنديد.
ولننتقل إلى محوركم الثاني والذي هو من أولاً إلى خامساً قولاً لا نحتاج أو يحتاج المجاهدين إلى مثله، فقد أجبروا القنوات الفضائية أن يقولوا بكل قوة دولة العراق الإسلامية، حركة الشباب المجاهدين، تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، تنظيم القاعدة في أفغانستان، حركة طالبان الأفغانية، حركة طالبان البكستانية ولم تذكر قط إلا بين الفنية والأخرى وهي متباعدة جداً