فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 213

ثم نقطتم محوركم المعوج وهو الأول بنقاط فقلتم:

"الدعوة لعقلاء المقاومة والمجاهدين "

والدليل على صحة قولي في الفرق بين المجاهدين والمقاومين أتى من فِيكم الذي أدنتكم من خلاله، والسؤال يقول .. السؤال العقلي المنطقي يا أبطال المناشدة المخالفة لله ولرسوله والتي مثلها كمثل مسجد ضرار يقول:

* هل في المقاومة"كما تقولون"أو الجهاد مجانين؟

* هل على المجنون شرعاً ونقلاً وعقلا يا أهل العقل كما تزعمون من خلال مناشدتكم جهاداً أو مقاومة؟

وتقولون:

"دعوة كافة مناصري فصائل المقاومة والمجاهدين لوقف كافة الحملات المعادية "

فما هي الحملات المعادية؟

* هل تقصدون الكشف الشرعي للمنحرفين؟

* أم تقصدون الكشف الفاضح للخونة والمرتدين؟

والتي لم تأتي إلا بعد المناصحة والتبيان من خلال قول الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم

فعجباً لكم كيف تحكمون؟.

فأما قولكم:

"ثالثاً ورابعاً وخامساً"إنما هي إضافة فارغة تزينون بها مناشدتكم المنحرفة

نقضنا بفضل الله وحده غزلها عندما ذكرنا دولة العراق الإسلامية وما فيها من جيش وقضاء وهلم جرى.

ولنتوقف عند سادساً الذي قلتم فيه:

"العمل على توحيد الخطاب السياسي والإعلامي و إلخ"

أليس من الغريب أن تدعوا إلى توحيد الخطاب السياسي والإعلامي وأنتم بمناشدتكم هذه تفعلون فِعل حامد العلي عندما أفتى بتفتيت الدولة فأحل الدماء وهتك الأعراض بفتياه؟، أليس من الأولى أن تدعوا الفصائل كما تقولون إلى الانطواء تحت راية الإسلام المتمثلة بدولة الإسلام العراقية؟

لأجب عنكم في هذه فأقول:

إنما أردتم أن ينصاع المجاهدين بالتنازل عن المبادئ المنبثقة من قال الله تعالى وقال رسوله صلى الله عليه وسلم من أجل العلمانيين والمتصوفة والوطنيين ومن على شاكلتهم، فالله تعالى يقول: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ محمد33، وأنتم بهذا النداء السادس تبطلون أعمال المؤمنين من المجاهدين الصادقين بقبول البعث والوطنية والعلمانية والحركات البدعية المشركة بخطاب زعمتم سياسي ينطلق من مفهوم [فن الممكن] أي لا أعداء دائمين ولا أصدقاء دائمين إنما مصالح دائمة؟!!!!!

وفي سابعكم في محوركم الأول تقولون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت