ويا أيها الشباب المخلصون الصادقون المجاهدون:
لا تستمعوا لدعاوى هؤلاء المبطلين من المثبطين والمرجفين، ولا ترعوا لشبهات المخذلين المعوقين، وامضوا على بركة الله (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) ، لا بد لنا أن نقاتلهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله.
ونحن نحث إخواننا المجاهدين على أن لا ينشغلوا بقتال الحكومات العميلة، وأن يستغلوا فرصة الجهاد في العراق، فإنها فرصة لا تقدر بثمن، وقد لا تتكرر.
كما نحثهم على أن يجمعوا قوتهم لضرب الأمريكان، فضرب الرأس أولى من الانشغال بالأيدي والأرجل.
كما ننصح بعض أهل العلم بالتوجه إلى العراق للجهاد في سبيل الله والسعي إلى تجميع كلمة المجاهدين تحت قيادة موحدة تقودهم بالكتاب والسنة على هدي السلف الصالح، فإنه لم يبق عذر لمن أراد الجهاد في فلسطين ألا يجاهد في العراق.
وإلى إخواننا المجاهدين الأبطال الأسود من أهل العراق؛
الذين أرعبوا الغزاة الصليبين، إلى أبناء الرافدين، أحفاد خالد وصلاح الدين: لقد رفعتم رؤوس المسلمين وشفيتم صدور قوم مؤمنين وأذهبتم بعض غيض قلوبنا على هؤلاء الطغاة الصليبين وثأرتم لإخوانكم المعذبين المأسورين، وها هي فرصتكم للانتقام من هذه الدولة المجرمة، فقد ساق الله الأمريكان إليكم ليلقوا حتوفهم على أيديكم بإذن الله وليقبروا في أرضكم كما قبر قبلهم البريطانيون الصليبيون، فاسفكوا دمائهم واقعدوا لهم كل مرصد ومزقوهم كل ممزق، وبارك الله تلك السواعد الضاربات على العدى، وكأن لسان حال أحدكم حين يقتل كافرًا يقول:
ومدجج كره الكماة نزاله
بمثقف صدق الكعوب مقوم ... جادت يداي له بعاجل طعنة
ليس الكريم على القنا بمحرم ... فشككت بالرمح الأصم ثيابه
يقضمن حسن بنانه والمعصم ... فتركته جزر السباع ينشنه
واعلموا يا أيها المجاهدون في العراق أن هزيمة الأمريكان في بلادكم هزيمة للكافرين في كل مكان، وأن انتصاركم انتصار للمسلمين في كل مكان، واعلموا أنها كلما طالت الحرب كان