فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 1549

ويؤيِّد هذا الإجماع ما ورد في معناه من الآثار [1] ، ومن ذلك:

أ- قول عبدالله بن مسعودٍ - رضي الله عنه: (اتِّبعوا آثارنا ولا تبتدعوا؛ فقد كُفيتم) [2] .

وفي لفظٍ: (اتِّبعوا ولا تبتدعوا؛ فقد كُفيتم، وكلّ بدعةٍ ضلالةٌ) [3] .

ب- وعن ابن المسيِّب [4] أنه سُئل عن شيءٍ، فقال: (اختلف فيه أصحاب ...

(1) انظر: الموافقات 4/ 458 - 462، إجمال الإصابة ص 66.

(2) أخرجه - بهذا اللفظ - ابن وضّاحٍ في البدع، ص 41، ح 10، قال: (حدّثنا أسدٌ قال حدّثنا أبو هلالٍ عن قتادة عن عبدالله بن مسعودٍ - رضي الله عنه -) . وفيه انقطاعٌ بين قتادة وابن مسعودٍ؛ فابن مسعودٍ توفِّي سنة اثنتين وثلاثين، وقتادة وُلِد سنة ستّين. وانظر: جامع التحصيل ص 254.

(3) أخرجه وكيع بن الجرّاح في الزهد، باب من قال: البلاء مُوكَلٌ بالقول - واللفظ له -، 2/ 590، ح 315، قال: (حدّثنا"سليمان بن مِهران"الأعمش عن حبيب بن أبي ثابتٍ عن أبي عبدالرحمن"عبدالله بن حبيبٍ"السلميّ قال: قال عبدالله) ، فذكره. وعنه: أحمد في الزهد، ص 134، ح 896. وأخرجه ابن وضّاحٍ ص 43، ح 14، بنحوه. والدارميّ في باب في كراهية أخذ الرأي، 1/ 288، ح 211، مختصرًا. والطبرانيّ 9/ 154، ح 8770: من طريق الأعمش. وفيه عنعنة الأعمش، وهو مدلِّسٌ (من المرتبة الثانية) . وعنعنة حبيب بن أبي ثابتٍ، وهو مدلِّسٌ (من المرتبة الثالثة) . انظر: تعريف أهل التقديس ص 67، 84. قال الهيثميّ: (ورجاله رجال الصحيح) . مجمع الزوائد 1/ 181. وقد رواه أيضًا عن ابن مسعودٍ: طارق بن شهابٍ، أخرج حديثه البيهقيّ في المدخل، باب ما يُذكَر من ذمّ الرأي، 1/ 186 - 187، ح 203، وفي الاعتقاد ص 306، مطوَّلًا. وإبراهيم بن يزيد النخعيّ، أخرج حديثه أبو خيثمة في كتاب العلم ص 26، ح 54. فالأثر صحيحٌ.

(4) سعيد بن المسيِّب بن حَزْنٍ المخزوميّ القرشيّ، ثقةٌ، 2، ع. تقدّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت