تظهر أهمّيّة هذا الموضوع من وجوهٍ، منها:
1 -علاقته بكتب السنن الأربعة، ولا تخفى مكانتها بين كتب الحديث.
2 -استخراج نوعين مهمَّين من أنواع علوم الحديث - وهما: الموقوف [1] والمقطوع [2] - من غير مظِنّتهما [3] ، والتنبيه على وجودهما في هذه المصادر.
3 -تيسير الوصول إلى هذه الآثار مع تخريجها وبيان درجتها.
4 -التعرّف على مناهج أصحاب السنن الأربعة في رواية الآثار.
أسباب اختيار الموضوع:
من الأسباب التي دعتني إلى اختيار هذا الموضوع:
1 -أهمّيّة الموضوع - كما سبق -.
2 -عدم وجود دراسةٍ سابقةٍ فيه - حسب علمي -.
3 -الرغبة في المشاركة في خدمة كتب السنن الأربعة.
4 -الرغبة في ممارسة تخريج الآثار والحكم عليها.
(1) وهو - في الاصطلاح: ما يُروى عن الصحابة - رضي الله عنهم - من أقوالهم أو أفعالهم ونحوها، فيُوقَف عليهم ولا يُتجاوَز به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. علوم الحديث ص 46.
(2) وهو - في الاصطلاح: ما جاء عن التابعين موقوفًا عليهم من أقوالهم أو أفعالهم. المصدر السابق ص 47.
(3) أي المصادر التي يكثُر وجودهما فيها، قال السيوطيّ: (ومن مظانّ الموقوف والمقطوع: مصنَّف ابن أبي شيبة وعبدالرزاق، وتفاسير ابن جريرٍ وابن أبي حاتمٍ وابن المنذر وغيرهم) . تدريب الراوي 1/ 219.