وهذا إسنادٌ صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.
وهو جزءٌ من حديثٍ أخرجه مسلمٌ [1] من طريق يونُس [2] عن ابن شهابٍ ... عن عُبيدالله بن عبدالله بن عتبة [3] أن ابن عبّاسٍ حدّثه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أقرأني جبريل عليه السلام على حرفٍ، فراجعته، فلم أزل أستزيده فيزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرفٍ ) ). قال ابن شهابٍ: (بلغني أن تلك السبعة الأحرف إنما هي في الأمر الذي يكون واحدًا لا يختلف في حلالٍ ولا حرامٍ) . ثم أسنده عن عبد بن حُميدٍ [4] عن عبدالرزّاق عن مَعْمَرٍ عن الزُّهريّ، ولم يذكرْ لفظه.
(1) صحيح مسلمٍ، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب بيان أن القرآن على سبعة أحرفٍ وبيان معناه، 1/ 469، ح 819.
(2) يونُس بن يزيد الأيليّ، ثقةٌ، إلا أن في روايته عن الزُّهريّ وهمًا قليلًا، وفي غير الزُّهريّ خطأٌ، 7، ع. تقدّم.
(3) عُبيدالله بن عبدالله بن عُتبة بن مسعودٍ الهذليّ، ثقةٌ ثبتٌ فقيهٌ، 3، ع. تقدّم.
(4) عبد - بغير إضافةٍ - بن حُميد بن نصرٍ الكِسّيّ - بمهملةٍ -، أبو محمّدٍ (المعروف بالكَشّيّ) ، قيل: اسمه عبدالحميد، وبذلك جزم ابن حِبّان وغير واحدٍ.
روى عن عليّ بن عاصمٍ ومحمّد بن بشرٍ والنضر بن شُميلٍ، وعنه مسلمٌ والتِّرمِذيّ وإبراهيم بن خُزيمٍ الشاشيّ وعمر بن محمّدٍ البُجَيريّ.
ثقةٌ حافظٌ، من الحادية عشرة، مات سنة تسعٍ وأربعين، خت م ت.
ترجمته في: التقريب ص 634، وانظر: تهذيب الكمال 18/ 524، الكاشف 2/ 3.