التعجب، نحو: {انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ} [1]
وهذه كفاية في إيراد مجال البحث البلاغي في أساليب الأمر المستفادة من سياق الكلام وقرائن الأحوال [2] .
النهي: هو طلب الكفّ عن الشيء على وجه الاستعلاء مع الإلزام، وله صيغة واحدة، وهي المضارع المقرون بلا الناهية: كقوله تعالى {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها} [3] وقد تخرج هذه الصيغة عن أصل معناها إلى معانٍ أخرى، تستفاد من سياق الكلام وقرائن الأحوال.
1 -كالدُّعاء - نحو قوله تعالى: {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} [4]
2 -والالتماس - كقولك لمن يُساويك - أيها الأخ لا تتوان.
3 -والإرشاد - كقوله تعالى: {لا تسالوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [5]
4 -وبيان العاقبة - نحو قوله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء} [6]
5 -والتمنى - نحو يا ليلة الأنس لا تنقضي
الاستفهام: هو طلب العلم بشيء لم يكن معلومًا من قبل وذلك بأداة من إحدى أدواته:
الهمزة، وهل، وما، ومن، ومتى، وأيان، وكيف، وأين، وأنّى، وكم، وأي.
وتقسّم بحسب الطلب إلى ثلاثة أقسام:
أ ما يطلب به التصور تارة، والتصديق تارة أخرى، وهو - الهمزة.
ب وما يطلب به التصديق فقط، وهو - هل.
ت وما يطلب به التصور فقط، وهو بقية ألفاظ الاستفهام.
(1) سورة الآية: سورة الفرقان الآية:9
(2) الهاشمي، جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع، ص:76 (
(3) سورة الأعراف الآية:56 (
(4) سورة البقرة الآية:286 (
(5) سورة المائدة الآية:101 (
(6) سورة آل عمران الآية:169 (