الشعب بل تدعونه يختار ما يشاء، حتى إذا أُقصيت الشريعة اخترتم السياسات التي يريدها أعداء الشعب. هذه ثمار الحنظل التي يجنيها فقه المصلحة والمفسدة المتحلل من النصوص الشرعية.
فنقول لمنتسبي الأحزاب: والله لقد استقام الميسم، وانقشع الغبار، ورأيتم ما تحت ظهوركم، أما آن لكم أن تقدموا دينكم على حزبيتكم وتتخذوا موقفًا يبرئ ذمتكم أمام ربكم سبحانه؟
نسأل الله -عزَّ وجلَّ- أن يهدي المسلمين ويصلح أحوال الأمة، والسلام عليكم ورحمة الله.