فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 156

ونظموا في معرض التوبيخ على مخالفة القول للعمل ما فيه مزدجر لمن وفق، وألهم رشده، فقال عبد الله بن عروة في معنى ما روي عنه: «إنما نبكي بالدين للدنيا» . حكاه الشيخ أبو عمر:

«يبكون بالدين للدنيا وبهجتها ... أرباب دين عليها كلهم صادي

لا يعملون لشيء من معادهم ... تعجلوا حظهم في العاجل البادي

لا يهتدون ولا يهدون تابعهم ... ضلّ المقود وضل القائد الهادي»

وقال آخر:

«وبخت غيرك بالعمى فأفدته ... بصرا وأنت محسن لعماكا

كفتيلة المصباح تحرق نفسها ... وتنير موقدها وأنت كذاكا»

وقال أبو العتاهية:

«إذا عبت أمرا فلا تأته ... وذو اللب مجتنب ما يعيب»

وقال:

«يا أيها الرجل المعلم غيره ... هلا لنفسك كان ذا التعليم

وأراك تلقح بالرشاد عقولنا ... نصحا، وأنت من الرشاد عديم»

وقال «أبو الأسود الدؤلي» : وقال «أبو عمر» : «وتروى للعرزمي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت