فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24456 من 466147

فقال ابن عباس كانت العرب إذا قضت مناسكها وأقاموا بمنى يقوم الرجل فيقول: اللهم إن أبي كان عظيم الجفنة، عظيم القبة، كثير المال، فأعطني مثل ما أعطيت لأبي. فنزلت الآية وأمروا بذكر الله عوضًا من ذلك. ويحتمل أن يريد الأذكار التي في خلال الناسك فيكون كما تقول للرجل: إذا حججت فطف بالبيت، وإذا صليت فتوضأ، كقوله تعالى:

{إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن} [الطلاق: 1] فأمر العدة مأمور به قبل الطلاق.

(203) - {واذكروا الله في أيام معدودات} [البقرة: 203] .

الأيام المعدودات الثلاثة التي بعد يوم النحر، وهي أيام التشريق وليس يوم النحر من (( المعدودات ) )، و (( المعلومات ) )يوم النحر ويومان بعده، فيوم النحر معلوم غير معدود، واليوم الرابع ليوم النحر معدود غيرمعلوم، واليومان اللذان بعده معلومان معدودان، هكذا روى نافع عن ابن عمر، وهو قول مالك وغيره. وقال ابن عباس وغيره: (( المعدودات ) )العشر، و (( المعلومات ) )أيام النحر. وقال زيد بن أسلم: (( الأيام المعلومات ) )يوم عرفة، ويوم النحر، وأيام التشريق، و (( المعدودات ) )أيام التشريق، واختلف قول أبي حنيفة والشافعي في (( المعلومات ) )فقالا مرة مثل قول مالك، وقالا مرة: هي العشر آخرها يوم النحر. وقال ابن زيد: (( المعلومات ) )عشر ذي الحجة، وأيام التشريق. ففي (( المعدودات ) )قولان:

أحدهما: أنها ثلاصة أيام بعد يوم النحر.

والثاني: أنها أيام العشر.

وفي المعلومات أربعة أقوال:

أحدها: أنها يوم النحر ويومان بعده.

والثاني: أنها يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق.

والثالث: أنها أيام العشر وآخرها يوم النحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت