فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22292 من 466147

(الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ)

عداه ب"إلى"لأن معناه الإفضاء

(مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ)

قيل: الولد ، وقيل: الرخصة.

الغريب: الحلال.

العجيب: ليلة القدر.

قوله: (الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ)

أي الصبح الصادق (مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ)

الصبح الكاذب. وقيل: يظهر لكم الخيط الأبيض ، يعني الفجر مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ): أي مما كان مكانه من الظلام.

وقيل: النهار من الليل.

وسمي خيطا ؛ لأنه أول ما يظهر يكون دقيقاً كالخيط ثم ينتشر.

وعن سعد بن سهل ، إنه نزل من الخيط الأسود ، ولم ينزل من الفجر ، وكان رجال ، إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم فِي رجله خيطا أبيض وخيطا أسود ، ولا يزال يأكل ويشرب حتى يتبين لونهما ، ويروى تتبين له الأشياء منهما. فأنزل الله (مِنَ الْفَجْرِ) .

وعن عدي بن حاتم ، قال: قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اني وضعت تحت رأسي عقالين أسود وأبيض ، فلم يتبين لي شيء ، فقال:"إنك إذاً لعريضُ الوساد"، ويروى"لعريض القفا ، إنما ذاك سواد الليل وبياض"

النهار"."

والغريب: قول أبي عبيدة: الخيط: اللون. وقول المبرد: الخيط: العلم.

العجيب: قول حذيفة: الخيط الأبيض: ضوء الشمس ، وقال: كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت