(الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ)
عداه ب"إلى"لأن معناه الإفضاء
(مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ)
قيل: الولد ، وقيل: الرخصة.
الغريب: الحلال.
العجيب: ليلة القدر.
قوله: (الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ)
أي الصبح الصادق (مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ)
الصبح الكاذب. وقيل: يظهر لكم الخيط الأبيض ، يعني الفجر مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ): أي مما كان مكانه من الظلام.
وقيل: النهار من الليل.
وسمي خيطا ؛ لأنه أول ما يظهر يكون دقيقاً كالخيط ثم ينتشر.
وعن سعد بن سهل ، إنه نزل من الخيط الأسود ، ولم ينزل من الفجر ، وكان رجال ، إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم فِي رجله خيطا أبيض وخيطا أسود ، ولا يزال يأكل ويشرب حتى يتبين لونهما ، ويروى تتبين له الأشياء منهما. فأنزل الله (مِنَ الْفَجْرِ) .
وعن عدي بن حاتم ، قال: قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اني وضعت تحت رأسي عقالين أسود وأبيض ، فلم يتبين لي شيء ، فقال:"إنك إذاً لعريضُ الوساد"، ويروى"لعريض القفا ، إنما ذاك سواد الليل وبياض"
النهار"."
والغريب: قول أبي عبيدة: الخيط: اللون. وقول المبرد: الخيط: العلم.
العجيب: قول حذيفة: الخيط الأبيض: ضوء الشمس ، وقال: كان