فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22271 من 466147

(بَلْ مِلَّةَ) .

أي بل نتبع ملة إبراهيم ، فهو مفعول به ، وقيل: اتبعوا ، وقيل: نصب

على الإغراء ، وقيل: بل نكون ملة إبرإهيم ، أي أهل ملته.

قوله: (حَنِيفًا) حال عن ملة إبراهيم ، وقيل: عن إبراهيم ، والحال

عن المضاف إليه قليل.

وقيل: أعني حنيفاً ، والحنيف: المائل عن سائر الأديان ، من حنف القدم ، وقيل: مستقيما ، وسمِّي المِعْوَجِّ القدم أحنف تفاؤلاً. كالبصير للأعمى ، على هذا الوجه.

قوله: (وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا) .

فيه سؤالان: أحدهما: لم قال: هنا (إلينا) وفي آل عمران (علينا) ولم زاد فِي البقرة (وَمَا أُوتِيَ) وحذف هناك ؟

الجواب: لأن"إلى"للانتهاء إلى الشيء من أي جهةٍ كان ، والكتب منتهية إلى الأنبياء وإلى الأمم جميعاً ، وفي هذه السورة خطاب للأمة لقوله ، (قولوا) فلم يصح إلا"إلى"

و"على"يختص بجانب واحد وهو فوق ، فكان مختصاً بالأنبياء ، لأن الكتب

منزلة عليهم ، ولا شركة للأمة فيه ، وكان فِي آل عمران"قل"وهو خطاب

للنبي - صلى الله عليه وسلم - دون أمته ، فكان الذي يليق به"على"، وزيد فِي هذه السورة (وَمَا أُوتِيَ) ، لأن فِي آل عمران قد تقدم ذكر الأنبياء فِي حق الأنبياء ، حيث قال: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ) .

قوله: (فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت