فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22270 من 466147

فيحتمل أن يكون مفرداً وإبراهيم وحده بدل عنه ، ويحتمل أن يكون جمعاً.

فقد جمع أب على أبين وأخ على أخين.

قال:

ليس جَدي خيرَ جدٍ ... وأبي خيرَ الأبين

وقال:

فإنك مجهولُ الأبين هجينُ

قوله: (إِلَهًا وَاحِدًا)

حال من إلهك ، وقيل: بدل منه ، وأفاد التوحيد.

(تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ) .

في الآية سؤالان:

أحدهما: أن هذا معلوم بالبديهة ، فما الفائدة فِي ذكره ؟

والثاني: لم كرر الآية. الجواب عن الأول من وجهين: أحدهما: أنه

أفاد بيان المعدلة والنصفة ، ومثله (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) ، والتحذير من

الاتكال على عمل الآباء والأجداد والاستدعاء للمبادرة بالطاعات.

والثاني: أفاد بطلان دعوى أهل الكتاب ، أن لزوم دينهم وشرعهم مما أوجبه الله على سلفهم وخلفهم.

قال القفال: لها ما دانت فِي عصرها ، ولكم ما تدينون

به الآن ، فإن الله يشرع منا ما يشاء ، وينقل عما يشاء إلى ما يشاء ، والجواب عن الثاني: أن المراد بالأول الأنبياء - عليهم السلام - وبالثاني أسلاف اليهود والنصارى ، وقيل: الأول لإثبات ملة إبراهيم لهم جميعاً ، والثاني: لنفي اليهودبة والنصرانية عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت