فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22269 من 466147

الذي ، فجاز تقديم الجار عليه مع تعلقه به ومثله (وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ) ، (وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ) ، وقيل: تقديره ، ولقد

اصطفيناه فِي الآخرة وإنه فِي الدنيا لمن الصالحين ، ولا وجه لهذا في

العربية.

(إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ) .

قيل: متصل بقوله: (اصْطَفَيْنَاهُ.. إِذْ قَالَ) ، وقيل: واذكر إِذْ قَالَ.

ويحتمل أنه ظرف لـ (قَالَ أَسْلَمْتُ) .

(وَوَصَّى بِهَا) .

قيل: بالملة ، وقيل: بكلمة الإسلام

(إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ)

بَنِيهِ ، فحذف ، لأن"الباء"تدل عليه.

(يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ) كسر"إن"لأن الوصية قول ، وقيل"أنْ يا بني ، كقوله: (أن امشوا) وهكذا هو فِي حرف ابن مسعود."

قوله: (أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ) .

أي بل أكنتم شهداء ، (إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ)

أي أسبابه ، (إِذْ قَالَ) بدل من الأول ، وقيل: ظرف لـ (حَضَرَ) .

(مَا تَعْبُدُونَ) أي من ، وذكر بلفظ"مَا"ليكون أعم.

(إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ) بدل من آبائك ، وعدّ إسماعل فِي الآباء - وهو عم - مجازاً ، وقرئ"أبيك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت