فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22268 من 466147

قوله: (رَسُولًا مِنْهُمْ) .

يعني محمدا - صلى الله عليه وسلم - قال:"أنا دعوة أبي إبراهيم ، وبشرى"

عيسى ، ورؤيا أمي"."

قوله: (إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ) .

فخفف ، وقيل: سفه فِي نفسه ، فحذف الجار ، وقيل: تمييز ، وهو

ضعيف ، لأن التمييز ، لا يكون إلا نكرة ، وله وجه آخر ، وإن كان ضعيفاً.

فليس بأضعف مما ذكر وهو أن يجعل"مَن"فِي محل نصب ، قياساً على

قراءة ابن عامر (ما فعلوه إلا قليلاً) ، وهذا قياس لا ينكسر ، وتكون

نفسه"تأكيداً له وبدلا كما تقول: ما جاء القوم إلا زيداً نفسه ، وقريب منه"

قراءة من قرأ (فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبَهُ) بنصب (الباء) ، على أنه بدل من الهاء.

وذكر المبرد أن سفُه - بالضم - لازم ، وسفِه - بالكسر - متعد ، ومعناه ضيع نفسه.

قوله: (وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ)

أي الفائزين ، وقيل: من

الأنبياء و"في"متعلق بمضمر ، أي إنه صالح فِي الآخرة من الصالحين ، ولا يجوز أن يتعلق بالصالحين ، لأن ما يتعلق بالصلة لا يتقدم على الموصول.

وقيل: بيان ، فصح تقدمه ، وقيل: الألف واللام للتعريف وليسا بمعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت