فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22266 من 466147

قوله: (مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا) .

أي يثوبون إليه كل عام ، وقيل: مثابة من الثواب ، أي يحجون

فيثابون ، وقيل: المثابة للمجتمع ، والمثاب والمثابة واحد ، كالمقام

والمقامة ، وقيل: الهاء للمبالغة.

(وَأَمْنًا) أي ذا أمنٍ. والمعنى آمِنٌ أهله من قوله: (أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ(4) .

وقيل: من التجأ إليه أمِن ، وقيل: من حَجَّ البيتَ أمِن مِنْ عذابِ اللهِ ، وقيل: من شاء لم يُؤَّمن كما أن من شاء ثاب ومن شاء لم يثب.

(وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى)

قيل: متصل بمضمر ، تقديره: وإذ جعلنا وقلنا اتخذوا.

والغريب: قول القفال: إنه خطاب لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - . ثم رجع إلى الأول فقال: (وَعَهِدْنَا) .

ومن قرأ بالفتح جعله فِي محل جرعطفاً على (جَعَلْنَا) .

(مُصَلًّى) قيل: موضع صلاة. وقيل ، مَدْعى.

(رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا) ، وفي إبرإهيم (هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا)

لأن هذا إشارة إلى الوادي المذكور فِي قوله: (أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ) قبل بناء البيت ، وفي إبراهيم إشارة إلى البلد بعد البناء.

فيكون (بَلَدًا) فِي هذه السورة المفعول الثاني. و (آمِنًا) صفته ، و (الْبَلَدَ) في

إبراهيم المفعول الأول و (آمِنًا) المفعول الثاني ، وقيل: الإشارة سواء

وتقديره فِي البقرة هذا البلد بلدا آمناً ، فحذف البلد اكتفاء بالإشارة ، وقيل: لأن النكرة إذا تكررت صارت معرفة ، ولفظ"هذا"يدفع هذا التأويل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت