فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22246 من 466147

"حسنى"، والجمهور على أنه خطأ ، لأن فعلى وصفاً لا تأتي إلّا بالألف

واللام ، وله وُجَيه ، وهو أن يجعل حسنى مصدر إلى الرجعى ، فيكون التقدير

أيضاً قولًا ذا حسنى. (ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ) أعرضتم.

الغريب: (تَوَلَّيْتُمْ) قتلتم ، خطاب ليهود المدينة.

(ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ) .

موصول ، و"تَقْتُلُونَ"، صلته ، وقيل: أنتم مبتدأ ، وهؤلاء ، توكيد

وتخصيص ،"تَقْتُلُونَ"خبره ، وقيل: أنتم مبتدأ ، وهؤلاء خبره و"تقتلون"حال لـ (هؤلاء) لازم لزوم النعت للمبهم.

قوله: (وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ) .

جماعة من المفسرين: حكوا قول السدي: إن الله أخذ عليهم أربعة

عهود ، ترك القتال ، وترك الإخراج ، وترك المظاهرة ، وفداء أسراهم.

فأعرضوا عن كل ما أمروا إلا الفداء ، والظاهر: أن العهود ثلاثة ، فإن قوله: (تَظَاهَرُونَ) حال ، وليس معه واو العطف أيضاً.

قوله: (وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ) .

قيل: هو كناية عن الأمر والشأن ، وقيل: كناية عن الإخراج ، فلما حيل

بينهما بقوله ، (وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى) ، فسر ، لأن تقديره ، وتخرجون فريقا

منكم من ديارهم وهو محرم عليكم ، وقيل: كناية بشريطة التفسير.

وله عندي وجه غريب: وهو أن نجعل"هو"كناية عن الفريق ، لأن الفريق واحد فِي اللفظ جمع فِي المعنى ، كالقوم ، و"مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ"خبره ، و"إِخْرَاجُهُمْ"اسم لما لم يسم فاعله ، وإن شئت جعل"إِخْرَاجُهُمْ"مبتدأ ثانياً"مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ"خبره تقدم عليه ، والجملة خبره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت