فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22233 من 466147

وقاسَمَهم بِاللَّهِ جَهْداً لأنتم ألذُّ ... من السلوى إذا ما نشروها

قال المفضل: أخطا الشاعر فِي هذه الاستعارة ، وإنما أراد به نصيدها

قلت: ويحتمل أن المراد بالسلوى ما كان لهم فِي التسلي عن الطعام ، وزان

قول الزجاج فِي المن.

(وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا) .

ذكر هنا بـ"الفاء"وفي الأعراف بـ"الواو"، لأن الدخول سريع

الانقضاء فيعقبه الأكل ، وفي الأعراف (اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا) ، لأن

المعنى لازموها ، وذلك ممتد ، فذكر بالواو ، أي اجمعوا بين السلوى والأكل.

وزاد فِي هذه السورة (رَغَدًا) ، لقوله: (قُلْنَا) ، وفي الأعراف (قيل) ، وقد

سبق.

وقدم (وَادْخُلُوا الْبَابَ) فِي هذه السورة ، وأخرها فِي الأعراف ، لأن

السابق فِي هذه السورة ادخلوا فبين كيفية الدخول فِي اسكنوا ، وفي هذه

السورة (خَطَايَاكُمْ) إجماع ، لأن الصيغة للجمع الكثير فمغفرتها أليق ب"قلنا"، وفي هذه السورة (وَسَنَزِيدُ) بالواو ، ليكون أشد اتصالًا بالأول ، وحذف في

الأعراف"الواو"للاستئاف ، وفي هذه السورة (فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا)

فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ

وفي الأعراف (مِنْهُمْ قَوْلًا) ، لأن فِي الأعراف (وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ) ، و (مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ) ، فالحق هذا بذَاك.

(وَقُولُوا حِطَّةٌ) أي لا إله إلَّا الله ، وقيل: نستغفر الله ، وقيل: حط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت