فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22228 من 466147

قوله: (وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ) .

يجوز أن يكون نصباً ، ويجوز أن يكون جزماً.

(وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ) .

"الهاء"تعود إلى المصدر ، أي وإن الاستعانة ، كما تقول: من صدق

كان خيراً له ، وقيل: تعود إلى الصلاة ، وقيل: للصبر والصلاة ، ونُزِّلا منزلة الجمع ما لم يلتبس قياساً على باب (صَغَتْ قُلُوبُكُمَا) .

وقيل: تقديره: واستعينوا بالصبر وإنه لكبير ، واستعينوا بالصلاة وإنها لكبيرة ، فاكتفى بذكر أحدهما ، وعلى هذه الوجوه الأربعة يحمل أمثاله.

وقيل: وان إجابة محمد - عليه السلام - لكبيرة.

قوله: (وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي) .

(يَوْمًا) منصوب على أنه مفعول به ، ولا يجوز أن يكون ظرفاً ، لاختلاف

زمنيهما ، وقوله (لَا تَجْزِي) صفة لليوم ، والتقدير: لا تجزى فيه ، فحذف

الجار وتعدى الفعل إليه من غير واسطة جارة ، ثم حذف الضمير قياساً

للوصف على الوصل.

(وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ)

قدم الشفاعة فِي هذه الآية وأخّر العدل ، وقدّم العدل فِي الآية الأخرى من هذه السورة وأخر الشفاعة ، لأن اليهود قالوا: يشفع لنا آباؤنا الأنبياء ، وقالت الكفرة: هؤلاء شفعاؤنا عند الله ، فأيسهم الله منها ، وأخرها فِي الآية الأخرى ، لأنها جارية مجرى الجواب ، والتقدير فِي الآيتين معاً ، لا تقبل منها شفاعة فتنفعها تلك الشفاعة ، لأن الانتفاع بعد القبول وقدم العدل هناك ليكون لفظ القبول مقدما فِي الآيتين.

(وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت