فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22227 من 466147

(قُلْنَا اهْبِطُوا) .

كرر الأمر بالهبوط ، لأن الأول من الجنة ، والثاني من السماء ، وقيل:

للتأكيد ، ويحتمل أن التقدير ، ومتاع إلى حين فإما يأتينكم ، لكن لما قُبِلَ

بقوله: (فَتَلَقَّى آدَمُ) الآية ، أعاد فقال: (قُلْنَا اهْبِطُوا) .

(وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ) .

فحذف الأول ، لأن الثاني يدل عليه ، وقيل: تقديره: فَارْهَبُونِ ، فحذف

الفعل الأول ، وجعل الضمير المتصل منفصلا.

(أَوَّلَ) وزنه أفعل ، وفاؤه وعينه واوان ، ولا نظير له إلَّا كوكب وأيَّل وددن. وهذا مذهب سيبويه. عند الكوفيين: هو أفعل من وال

قلبت الهمزة واواً ، ثم أدغمت الواو فيها ، وقيل: أفعل من آل يؤول.

وتقديره: أول كافر به. والهاء تعود للقرآن ، وقيل: للتوراة ، وقيل:

لمحمد - صلى الله عليه وسلم - ، وقيل: الأول زيادة ، لأن الكفر منهي عنه أولًا وآخراً ، وتقديره: ولا تكونوا كافرين. ومثله (وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) ، (فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ) .

(وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا)

إنْ قيل: الباء تدخل الثمن ، كقوله: (وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ) فَلم دخل آياتي ؟

قيل له: قد سبق أن الباء فِي باب الاشتراء تدخل المبذول ، ولما نهاهم عن بذل الآيات ، دخلها الباء ، والمراد بالثمن فِي الآية"ذا ثمن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت