فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22183 من 466147

قولُهُ: (وَإِن تخْفُوهَا وَتؤْتوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لكمْ) .

ومن السنة: حديثُ:

"رجلٌ تصدَّق بصدقةٍ فأخفَاهَا ، حتى لا تعلمَ شمالُه ، ما تُنفق يمينُه".

وحديثُ:"الجاهرُ بالقرآنِ كالجاهرِ بالصدقةِ ، والمسرُّ بالقرآنِ كالمُسِر"

بالصدقةِ"."

وحديثُ أنسٍ:"لمَّا خلقَ اللَّهُ الأرضَ ، جعلَتْ تميدُ فخلقَ الجبالَ.."

الحديثَ ، وفي آخره:"قيلَ: فهل منْ خلقِكَ شيء أشدُّ من الريحِ ؛ قالَ: نعمْ ، ابنُ آدمَ يتصدقُ بيمينِه فيُخفِيهَا عنْ شمالِهِ".

وحديثُ أبي ذر ، وزادَ: ثمَّ نزعَ بهذه الآية: (إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ) .

وحديثُ:"صدقة السرِّ ، تُطفئُ غضبَ الربَ عزَّ وجلَّ ، وتدفعُ مِيتةَ السوءِ"

خرَّجه الترمذيُّ ، وابنُ حبانٍ.

وحديثُ أبي طلحةَ ، لمَّا تصدَّقَ بحائِطِه ، وقالَ:"لو استطعتُ أن أُسره ، لم"

أعلنْه"خرَّجه الترمذيُّ فِي"تفسير"."

واختلفُوا فِي الزكاةِ: هلِ الأفضلُ إسرارُها أم إظهارُها ؟

فرُويَ عن عليِّ بنِ أبي طلحةَ ، عنِ ابنِ عباسٍ ، قالَ: جعلَ اللَّهُ صدقةَ الفريضة علانيتَها أفضلَ من سرِّها ، يُقالُ: بخمسةٍ وعشرينَ ضعفًا ، خرَّجه ابنُ جريرٍ.

وفي روايةٍ ، قال: وكذلك جميعُ الفرائضِ والنوافلِ فِي الأشياءِ كلِّها.

وقال سفيانُ الثوريّ فِي هذه الآيةِ: هذا فِي التطوع.

وعن يزيد بنِ أبي حبيب: إنَّما نزلتْ هذه الآية ُ فِي اليهودِ والنصارى وكان

يأمرُ بِقَسم الزكاةِ فِي السرِّ ، قالَ ابنُ عطيةَ: وهذا مردود ، لا سيَّما عند

السلفِ الصالح ، فقد قالَ ابنُ جريرٍ الطبريِّ: أجمعَ الناسُ ، أنَّ إظهارَ

الواجبِ ، أفضلُ.

قال المهدويُّ: وقيل المُرادُ بالآيةِ فرضُ الزكاةِ والتطوعُ ، وكان الإحفاءُ فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت