طريقِ عبدِ الحميدِ بنِ أبي العشرين ، عنه.
وقد رُوي التصريحُ بالتحديثِ فيه عنِ الوليدِ بن مسلم ، عنِ الأوزاعيِّ
أيضًا.
ورواه إسماعيلُ بنُ سماعةَ ، عنِ الأوزاعيِّ ، عنْ رجل ، عن نافع ، عن
القاسم ، عنْ عائشةَ.
وقال البابْلُتِّيُّ: عنِ الأوزاعيِّ ، عنْ محمدِ بنِ الوليدِ الزبيديِّ ، عنْ نافع.
عنِ القاسم ، عنْ عائشةَ.
وقال عقبةُ بنُ علقمةَ: عنِ الأوزاعيِّ ، عنِ الزهريَ ، عنْ نافع ، عنِ
القاسم ، عنْ عائشةَ.
قال الدارَقُطنيُّ: وهو غيرُ محفوظٍ.
وقال عيسى بنُ يونسَ وعبادُ بنُ جويريةَ: عنِ الأوزاعيِّ ، عنِ الزهريِّ.
عنِ القاسم ، عنْ عائشةَ - منْ غيرِ ذكرِ:"نافع".
وكذا رُوي عنِ ابنِ المباركِ ، عنِ الأوزاعيِّ.
قال الدارقطنيُّ: فإنْ كانَ ذلك محفوظا عنِ الأوزافيَ ، فهو غريبٌ عنِ
الزهريِّ.
وخرَّجه البيهقيُّ منْ روأيةِ الوليدِ بنِ مسلم: نَا الأوزاعيُّ: حدثني نافعٌ.
ثم قال: كانَ ابنُ معينٍ يزعمُ أنَّ الأوزاعيَّ لم يسمعْ من نافع شيئًا.
ثمَّ خرَّجه من طريقِ الوليدِ بنِ مَزْيَد: نَا الأوزاعيُّ: حدثني رجلٌ ، عن
نافع - فذكرَه.
قال: وهذا يشهدُ لقولِ ابنِ معين.
قلتُ: وقد سبقَ الكلامُ على روايةِ الأوزاعيِّ عنْ نافع فِي"بابِ: حملِ"
العنزة بين يَدَي الإمامِ يومِ العيدِ"، فإنَّ البخاريَّ خرَّج حديثًا للأوزاعيِّ عنْ"
نافع مصرحًا فيه بالسماع.
وقد رُوي هذا الحديثُ عنْ عائشةَ من وجهٍ آخَر:
خرَّجه الإمامُ أحمدُ وأبو داودَ والنسائيُّ وابنُ ماجةَ من حديثِ المقدَامِ بنِ
شُريْح ،
عنْ أبيهِ ، عنْ عائشةَ ، أنَّ النبيَّ ، كانَ إذا أُمطرَ ، قالَ:"اللَّهُمَّ صيَبا"
هنيئًا"- لفظُ أبي داودَ."
ولفظُ النسائيِّ:"اللَّهُمَّ اجعله سيبًا نافِعًا".
ولفظُ ابنِ ماجةَ:"اللَهُمَّ سيبًا نافعًا"- مرتينِ أو ثلاثًا.