فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21566 من 466147

إمّا لقصد المبالغة، فيقلب التشبيه، ويجعل المشبّه هو الأصل، نحو: {قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا} كان الأصل أن يقولوا: إنما الربا مثل البيع، لأنّ الكلام في الرّبا لا في البيع، فعدلوا عن ذلك، وجعلوا الرّبا أصلا ملحقا به البيع في الجواز لأنّه الخليق بالحلّ.

{وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ ... (282) }

فإنّه يحتمل: لا يضارر الكاتب والشهيد صاحب الحقّ بجور في الكتابة والشهادة، ولا يضارر بالفتح أي: لا يضرهما صاحب الحق بإلزامهما ما لا يلزمهما، وإجبارهما على الكتابة والشهادة. انتهى انتهى {الإتقان في علوم القرآن} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت